مجموعة المجوهرات الفاخرةCHANCE DE CHANEL
لم تكن غابريال شانيل ترى أن الحظ وليد الصدفة، بل حالة ذهنية. ومن وحي هذه الرؤية الفريدة، أبدع استوديو شانيل CHANEL لتصميم المجوهرات الفاخرة ميداليات جديدة ذات وجهين، تشبه الحلي الجالبة للحظ لمن يثق بحظه ويجرؤ على صنعه بنفسه. وصيغت أصغر التفاصيل ببراعة، مما يجعل كل قطعة تجسّد خبرة حرفية استثنائية، تتجلى في كل من الوجه الأمامي والخلفي. وتجتمع رموز الدار على أحد وجهيها متألقةً بالذهب الأصفر والماس وحجر اليشم الأسود الطبيعي: مواد مختارة بعناية لدلالتها الرمزية وقيمتها. وعلى الوجه الآخر، يظهر توقيع مادوموازيل لأوّل مرة على إبداع من المجوهرات الفاخرة.
اقتُطفت زهرة الكاميليا من سترة رجل أنيق عام 1913، وهي زهرة عديمة الرائحة أو الأشواك، وتظهر بكثرة في إبداعات الدار. وتجسّد أناقة غير متكلفة على طريقة غابريال شانيل.
الرقم 5 هو رقم مادوموازيل المفضّل، وهو أيضًا رقم خلاصة العطر التي اختارتها عام 1921، وأصبح فيما بعد عطر الدار الأسطوري.
يرمز الأسد إلى الشجاعة والقوة والوفاء، ويجسّد إشراق الشمس. وهو أيضًا برج غابريال شانيل ورمز الحماية الخاص بها.
المذنب رمز الأمل والأحلام، كان أوّل أيقونة من المجوهرات الفاخرة للدار، وقد عُرض ضمن مجموعة Bijoux de Diamants عام 1932.
وعلى وجه الميدالية الخلفي، تظهر أحرف اسم الدار في تلاعب بالضوء والظل. وصُنعت هذه الأحرف بتقنية النقش بالليزر المستوحاة من فنون صناعة الساعات التقليدية، وتتوالى بلا انقطاع على السطح كأنها نقش بارز.
تشير سنبلة القمح إلى الازدهار والوفرة والحظ السعيد، وتقبع في قلب عالم مجوهرات شانيل CHANEL الفاخرة لأنها استعارة للإبداع المتجدّد باستمرار.
الرقم 5 هو رقم مادوموازيل المفضّل، وهو أيضًا رقم خلاصة العطر التي اختارتها عام 1921، وأصبح فيما بعد عطر الدار الأسطوري.
المذنب رمز الأمل والأحلام، كان أوّل أيقونة من المجوهرات الفاخرة للدار، وقد عُرض ضمن مجموعة Bijoux de Diamants عام 1932.
على الوجه الخلفي للميدالية، يظهر توقيع غابريال شانيل بخط اليد كعلامة مميّزة. ويظهر هذا النقش ببراعة من خلال تداخلات الضوء والظل المتناغمة.
البحث عن بوتيك
يظل مستشارو مبيعات شانيل CHANEL في خدمتكم ليقدموا لكم إبداعات CHANCE DE CHANEL في أقرب بوتيك إليكم أو خلال موعد افتراضي خاص.
حجز موعد