الركيزة الأساسية لطموحناالعمل الجماعي داخل الدار وخارجها

تستند مسيرتنا نحو تحقيق طموحنا إلى العمل الجماعي داخل الدار وخارجها. ومن خلال إشراك موظفينا ودعم من حولنا بالحرية والأدوات والموارد والمعرفة، يمكننا المساهمة في إحداث تغيير مستدام وطويل الأمد.

تقدُّمنا

أكاديمية الاستدامة العالمية

نتطلع إلى المستقبل بفضول وثقة، إيمانًا منا بأن التحول المستدام حقًا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال فهم مشترك للمشهد المتغير، وتحدياته، وفرص التغيير المتاحة.

على مدى السنوات القليلة الماضية، أطلقنا أكاديمية الاستدامة العالمية وتوسعنا فيها، وهي مبادرة تعليمية تهدف إلى تزويد موظفينا بأساسيات الاستدامة، والمعرفة والمهارات اللازمة ليصبحوا عوامل تغيير فاعلة في رحلة تحولنا نحو الاستدامة.

تُعد شراكة شانيل CHANEL مع جامعة كامبريدج مبادرة رئيسية ضمن أكاديمية الاستدامة. وتُكرَّس هذه الشراكة لبناء المهارات والمعرفة المتعلقة بالاستدامة، والابتكار، وتقديم الدعم للقيادات الصاعدة. ومن خلال برامج تعليمية تنفيذية مخصصة، تم تطوير مهارات أكثر من 500 شخص، ومنهم قادة، وكبار مديرين، وفرق تشغيلية رئيسية، في موضوعات يمكنهم تطبيقها مع فرقهم الأوسع، وهو ما يدعم اتِّخاذ قرارات أكثر استدامة على مستوى كل أعمالنا. ونواصل أيضًا تقديم منحة لدعم الطلاب في برنامج الماجستير بمعهد كامبريدج للقيادة المستدامة (CISL).

إلى جانب البرامج التعليمية، عملت فرق الموضة بالشراكة مع ”معهد كامبريدج للتصنيع“ لتنفيذ برنامج يهدف إلى تحقيق التميز في التصنيع، بمشاركة شركاء في سلاسل التوريد بكل من إيطاليا وفرنسا. ويركز البرنامج على تعزيز الكفاءة على مستوى مواقع التصنيع في ما يتعلق باستخدام كل من المواد والطاقة.

العمل بالتعاون

يتعزز أثرنا الجماعي من خلال التعاون مع الشركاء والمُورِّدين لتطوير الأفكار والحلول التي نحتاج إليها جميعًا لتسريع التحول نحو عالم أكثر استدامة.

تواصل شانيل CHANEL تعاونها ودعمها للمؤسسات والمنظمات الرائدة عالميًّا مثل جامعة كامبريدج، ومبادرة RE100، وميثاق الموضة، ومبادرة الساعات والمجوهرات 2030 لتعزيز التقدم.

نتعاون أيضًا مع العلماء والمؤسسات الأكاديمية لاستكشاف مجالات بحثية قد توفر حلولًا لمواجهة تحديات المناخ المستقبلية. لقد سبق أن شاركنا مع المدرسة العليا للأساتذة (ENS) في تمويل كرسي بحثي بهدف تعميق فهم الروابط بين دورة الكربون وتغير المناخ في المحيطات من خلال ثلاثة محاور رئيسية: وهي التنبؤ، والتخفيف، والتكيف.

يمكن للعلاقات التي نبنيها مع المؤسسات البحثية أن تساهم في إحداث تغيير جذري في وقت بات فيه تحقيق الإنجازات أمرًا ضروريًّا.

مجالات تركيزنا